تم إطلاق سراح 35 مواطنًا موريتانيًا كانوا محتجزين في مالي أثناء مرورهم عبر البلاد قادمين من ساحل العاج، وذلك بفضل تدخل دبلوماسي وأمني موريتاني. تم إرسال وفد دبلوماسي وطبي موريتاني، بما في ذلك طائرة خاصة، إلى باماكو لاستقبال المفرج عنهم ونقلهم إلى موريتانيا.
تقرير لخبار
أطلقت السلطات المالية سراح 35 مواطناً موريتانياً كانوا محتجزين في مالي، بعد أن أوقفتهم أثناء عبورهم البلاد قادمين من ساحل العاج. جاء هذا الإفراج نتيجة لجهود دبلوماسية وأمنية بذلتها الحكومة الموريتانية.
للتأكد من سلامة المواطنين وضمان عودتهم، أصدر الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني تعليمات بإرسال وفد رسمي رفيع المستوى إلى العاصمة المالية باماكو. ضم الوفد دبلوماسيين وأطباء، وسافر على متن طائرة خاصة.
وصل المواطنون الموريتانيون المفرج عنهم إلى مدينة النعمة، عاصمة ولاية الحوض الشرقي، على متن نفس الطائرة الخاصة. وقد جرت استعدادات لاستقبالهم في مطار النعمة، حيث استقبلتهم السلطات المحلية والعائلات، بحسب مصادر مختلفة. بعض التقارير أشارت إلى وصول 64 موريتانياً، مما قد يعني أن العدد الإجمالي للمفرج عنهم أكبر من الـ 35 المذكورين في بعض المصادر الأولية.