
56
خبر
2
اليوم
14
هذا الأسبوع
يقف الشرع الإسلامي موقفاً حازماً وصريحاً ضد جعل التافهين رموزاً أو تصديرهم كقدوات للمجتمع، ويعتبر ذلك مظهراً من مظاهر الفساد القيمي والاجتماعي، وعلامة من علامات اختلال الموازين. وقد حذّر النبي ﷺ من أزمنة ينقلب فيها الميزان، فيُرفع التافه ويُوضع الصالح والمصلح. جاء في الحديث الشريف: «سيأتي على الناس


في صبيحة يوم الخميس، الأول من أكتوبر 2026م (الموافق 20 ربيع الثاني 1448هـ)، ساقتني الأقدار مجدداً إلى نقطة الانطلاق الأولى لمسيرتي في عالم البحث والتأليف: المكتبة الوطنية في نواكشوط، حيث وجدتُ ربع قرن من عمري مخبأً بين رفوفها.ما إن عبرتُ بوابتها حتى تلاشت فجوة الخمسة والعشرين عاماً، وتراءى لي طيفي و

