
تتناول المقالة التهميش الذي تعاني منه ولاية تكانت، حيث تفتقر إلى الخدمات وفرص العمل، مما يجبر أبنائها على الهجرة. يؤكد الكاتب على أن إنصاف تكانت ضروري لتحقيق تنمية وطنية متوازنة.
تقرير لخبار
تعاني ولاية تكانت من تهميش ملحوظ ونقص في الخدمات الأساسية وفرص العمل، حسبما ورد في مقالة بقلم حياتي أحمد العبدي. وتستمر الولاية، رغم غناها التاريخي والطبيعي والبشري، في انتظار نصيبها من التنمية والاهتمام.
يدفع هذا الوضع بالكثير من أبناء تكانت إلى الهجرة بحثًا عن مستقبل أفضل، مما يفاقم مشكلة النقص في الأيدي العاملة ويحد من إمكانيات التنمية المحلية. ويشدد الكاتب على أن إنصاف ولاية تكانت لا يعد مطلبًا محليًا فقط، بل هو ضرورة حتمية لتحقيق تنمية وطنية متوازنة وشاملة.
وتشير المقالة إلى أن بلدية تامورت النعاج على وجه الخصوص، يبدو أنها تلقت نصيبًا وافرًا من هذا التجاهل، مما يثير تساؤلات حول أسباب هذا التأخير المستمر في إيلاء الولاية الاهتمام التنموي الذي تستحقه. وتؤكد المقالة أن معالجة هذا الوضع ضرورية لتحقيق عدالة تنموية على المستوى الوطني.
المصادر التي تناولت الخبر