إلى متى ستظل ولاية تكانت تنتظر نصيبها من التنمية والاهتمام؟/بقلم: حياتي أحمد العبدي

ولاية غنية بتاريخها وأرضها وإنسانها، لكنها ما زالت تعاني من التهميش وضعف الخدمات وفرص العمل، مما يدفع الكثير من أبنائها إلى الهجرة بحثًا عن مستقبل أفضل. إن إنصاف تكانت ليس مطلبًا محليًا فحسب، بل ضرورة لتحقيق تنمية متوازنة وشاملة للوطن كله. وخصوصًا بلدية تامورت النعاج، التي كان لها النصيب الأوفر من ه
اقرأ الخبر كاملاً في الفتاشيفتح في علامة تبويب جديدةتغطية شاملة2 مصادر
تهميش ولاية تكانت وتأخر تنميتها
تتناول المقالة التهميش الذي تعاني منه ولاية تكانت، حيث تفتقر إلى الخدمات وفرص العمل، مما يجبر أبنائها على الهجرة. يؤكد الكاتب على أن إنصاف تكانت ضروري لتحقيق تنمية وطنية متوازنة.
تفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.
