
14 سجينا سلفيا يلتزمون بنبذ الغلو والحفاظ على أمن موريتانيا
4 سجينا سلفيا يلتزمون بنبذ الغلو والحفاظ على أمن موريتانيا
أصدرت الرئاسة الموريتانية عفواً رئاسياً وتخفيفاً للعقوبات شمل تسعة سجناء مدانين في قضايا مرتبطة بالتطرف. يأتي هذا القرار بعد إعلان السجناء عن توبتهم ومراجعاتهم الفكرية، مما يمثل جزءًا من المقاربة الموريتانية لمعالجة ظاهرة الغلو والتطرف.
تقرير لخبار
أصدرت الرئاسة الموريتانية مرسوماً يقضي بمنح عفو رئاسي وتخفيف العقوبات عن تسعة سجناء مدانين في قضايا مرتبطة بالتطرف. جاء هذا القرار عقب نجاح مراجعات فكرية أعلن فيها السجناء توبتهم، مؤكدين التزامهم بالحفاظ على أمن واستقرار موريتانيا واحترام النظام العام ووحدة المجتمع.
تضمنت قائمة المفرج عنهم شخصيات بارزة مثل الخديم ولد السمان، ووفقًا لبيان الرئاسة، استفاد ثلاثة سجناء من عفو كامل عن المدة المتبقية من عقوباتهم، فيما استفاد ستة آخرون من استبدال العقوبات، مما يتيح لهم مغادرة السجن. يأتي هذا الإجراء في إطار تنفيذ المقاربة الأمنية الوطنية التي تهدف إلى التصدي لخطاب الغلو والتطرف، وذلك بتوجيهات مباشرة من الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني الذي وجه علماء بارزين لقيادة حوار علمي مع السجناء.
يُذكر أن المقاربة الموريتانية في معالجة ظاهرة الغلو والتطرف العنيف تتضمن جانبًا فكريًا يهدف إلى إعادة تأهيل المتورطين، وذلك بتشجيعهم على مراجعة أفكارهم المتشددة والالتزام بالقيم المجتمعية والدينية الوسطية. ويأتي العفو الرئاسي بمثابة خطوة لتعزيز هذه المقاربة وتشجيع المصالحة الوطنية.
المصادر التي تناولت الخبر