...لا تقاس المجتمعات بما تملكه من قوانين ومؤسسات فقط، بل بما ترسخه من قيم تحمي كرامة الإنسان، وتصون السلم الأهلي، وتحفظ وحدة المجتمع وتماسكه... ما مصدر هذه الحالة الاستثنائية من التمادي في تجاوز الأخلاق والقيم، بل وتعدي حدود الدين وأحكامه؟
لا تقاس المجتمعات بما تملكه من قوانين ومؤسسات فقط، بل بما ترسخه من قيم تحمي كرامة الإنسان، وتصون السلم الأهلي، وتحفظ وحدة المجتمع وتماسكه… ما مصدر هذه الحالة الاستثنائية من التمادي في تجاوز الأخلاق والقيم، بل وتعدي حدود الدين وأحكامه؟ وكيف بلغ الخطاب العام شأوا من الانفلات، صارت معه الملاسنات الحادة