حين تسقط أخلاق الاختلاف/الولي سيدي هيبه

...لا تقاس المجتمعات بما تملكه من قوانين ومؤسسات فقط، بل بما ترسخه من قيم تحمي كرامة الإنسان، وتصون السلم الأهلي، وتحفظ وحدة المجتمع وتماسكه... ما مصدر هذه الحالة الاستثنائية من التمادي في تجاوز الأخلاق والقيم، بل وتعدي حدود الدين وأحكامه؟
اقرأ الخبر كاملاً في الوئاميفتح في علامة تبويب جديدةالمصادر التي تناولت الخبر
مصادر أخرى تناولت هذا الخبر

حين تسقط أخلاق الاختلاف / الولي سيدي هيبه
لا تقاس المجتمعات بما تملكه من قوانين ومؤسسات فقط، بل بما ترسخه من قيم تحمي كرامة الإنسان، وتصون السلم الأهلي، وتحفظ وحدة المجتمع وتماسكه… ما مصدر هذه الحالة الاستثنائية من التمادي في تجاوز الأخلاق والقيم، بل وتعدي حدود الدين وأحكامه؟ وكيف بلغ الخطاب العام شأوا من الانفلات، صارت معه الملاسنات الحادة
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.
