
منذ 3 ساعات تقريباً2 مصادر
الطفل الموريتاني ضحية ثقافة لا تراه ومسار يتعداه؟ /الولي سيدي هيبه
..ويبقى الأسوأ أن بعض الأدباء يتعاملون مع الكتابة للطفل كمرتبة أدنى، أو مجال لا يليق بـ"الأديب الناضج". وكأنهم ولدوا كبارا، يستحيون من طفولتهم، ويعتبرون العودة إليها انتقاصا من هيبتهم الأدبية.
