الطفل الموريتاني ضحية ثقافة لا تراه ومسار يتعداه؟ /الولي سيدي هيبه

..ويبقى الأسوأ أن بعض الأدباء يتعاملون مع الكتابة للطفل كمرتبة أدنى، أو مجال لا يليق بـ"الأديب الناضج". وكأنهم ولدوا كبارا، يستحيون من طفولتهم، ويعتبرون العودة إليها انتقاصا من هيبتهم الأدبية.
اقرأ الخبر كاملاً في الموريتانييفتح في علامة تبويب جديدةتغطية شاملة2 مصادر
مصادر أخرى تناولت هذا الخبر

منذ 39 دقيقة2 مصادر
الطفل الموريتاني ضحية ثقافة لا تراه ومسار يتعداه؟
..ويبقى الأسوأ أن بعض الأدباء يتعاملون مع الكتابة للطفل كمرتبة أدنى، أو مجال لا يليق بـ"الأديب الناضج". وكأنهم ولدوا كبارا، يستحيون من طفولتهم، ويعتبرون العودة إليها انتقاصا من هيبتهم الأدبية. يعد أدب الطفل في موريتانيا من أكثر المجالات الأدبية غيابا وتهميشا، رغم أهميته الكبرى في بناء الوعي وترسيخ ا
تفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.