حين يغيب المجتمع المدني والشباب... هل يبقى الحوار وطنيًا وشاملًا؟

تُقاس قيمة الحوارات الوطنية بمدى قدرتها على استيعاب مختلف القوى الحية في المجتمع، لا بعدد المشاركين فيها ولا بحجم التغطية الإعلامية المصاحبة لها.
اقرأ الخبر كاملاً في الأخباريفتح في علامة تبويب جديدةاستبعاد المجتمع المدني من ورشات الحوار الوطني
يثير استبعاد المجتمع المدني من ورشات الحوار الوطني الشامل الذي دعا إليه رئيس الجمهورية تساؤلات حول شمولية العملية السياسية. ويعتبر المقال هذا الاستبعاد تراجعاً عن مبدأ الشمولية وضرورة إشراك كافة الفاعلين في معالجة القضايا الوطنية.
المصادر التي تناولت الخبر
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.










