

رسالة من ستة أسطر يجني منها صاحبها 65 مليون أوقية مامونى ولد مختار
تمكن رجل من الحصول على 65 مليون أوقية من قبيلة عبر رسالة ذكية استغلت كرمها، محولاً فضيلة العطاء إلى أداة ضغط.
آخر تحديث منذ 1 ساعة2 جديد
يشير مقال نقدي إلى ظاهرة جديدة في موريتانيا تتمثل في طلب الأموال بطرق مبتكرة، حيث تمكنت رسالة قصيرة من جمع مبلغ كبير. تثير هذه الطريقة تساؤلات حول أخلاقيات جمع التبرعات والوصول إلى الثروات.
تقرير لخبار
انتقد مأموني ولد مختار، في مقال نشره موقع الزمان، طريقة جديدة وغير تقليدية لطلب الأموال في موريتانيا، وصفها بالذكية والخطيرة. وأشار إلى رسالة لا تتجاوز ستة أسطر، قيل إنها وُجهت إلى إحدى القبائل الموريتانية، وانتهت بالحصول على مبلغ 65 مليون أوقية، بزيادة عن المبلغ المطلوب في البداية وهو 50 مليون أوقية.
ويعتبر الكاتب أن هذه الطريقة قد تكون بابًا للتكسب، مستغلةً ظاهرة الكرم الموريتاني. وأشار موقع ميادين في مقال آخر، إلى نفس القصة، مؤكدًا أن صاحب الرسالة نجح في جمع هذا المبلغ الكبير من خلال رسالة قصيرة.
المصادر التي تناولت الخبر
الزمان
تركز "الزمان" على الطريقة "الذكية والخطيرة" لطلب المال، مشيرة إلى أن قصة طلب 65 مليون أوقية بدأت برسالة قصيرة، وتعتبر هذه العملية "بابًا للتكسب" بدلاً من الكرم.
ميادين
تُسلط "ميادين" الضوء على أن الرسالة التي تتكون من ستة أسطر هي التي أدت إلى حصول صاحبها على مبلغ 65 مليون أوقية، مع الإشارة إلى اسم الكاتب الذي تناول الموضوع.
تتفق المصادر على أن قصة طلب المال بدأت برسالة قصيرة تتألف من ستة أسطر، وأن المبلغ النهائي الذي تم دفعه بلغ 65 مليون أوقية.
بينما تعتبر "الزمان" هذه العملية "بابًا للتكسب" وتصفها بأنها "ذكية وخطيرة"، فإن "ميادين" تركز بشكل أكبر على مجرد الإبلاغ عن الحدث وربطه بالرسالة القصيرة ومبلغ المال.