
"*من نكد الدنيا أن الرأي لمن يملك لا لمن يرى*" / سيدي علي بلعمش
يُحذر المقال الرئيس الحالي من تكرار أخطاء سلفه، مشيراً إلى أن مستشاريه الحاليين يبعدونه عن داعميه ويشجعون على الفساد، ويطالب بتغيير المسار لاستعادة سيادة القانون والأخلاق.
آخر تحديث منذ 52 دقيقةبدأت القصة منذ 3 يوم1 جديد
أحدث التطورات · منذ 52 دقيقة
"*من نكد الدنيا أن الرأي لمن يملك لا لمن يرى*" / سيدي علي بلعمش
البيان
تتناول المقالات الجدل الدائر حول إمكانية المطالبة بمأمورية رئاسية ثالثة في موريتانيا. يعارض البعض بشدة هذه الفكرة معتبرين المطالبين بها انتهازيين، بينما يراها آخرون حقاً دستورياً وخياراً شعبياً.
تقرير لخبار
تتعدد الآراء حول إمكانية المطالبة بولاية رئاسية ثالثة في موريتانيا، حيث يرى البعض أن هذا الأمر يمثل تكراراً لسيناريوهات سابقة. ويحذر مقال من "الاستطلاع" من "المطبلين" لهذه المأمورية، واصفاً إياهم بالانتهازيين الذين يسعون للمناصب والامتيازات، داعياً إلى محاسبتهم لصالح البلاد. على النقيض، يدافع المستشار بديوان الوزير الأول، في تصريح لموقع "تحديث ريم"، عن حق المطالبة بولاية ثالثة للرئيس الحالي محمد ولد الشيخ الغزواني، معتبراً أن معارضة هذه الفكرة تقف ضد خيار الشعب. كما يشير مقال لسيدي علي بلعمش بعنوان "من نكد الدنيا أن الرأي لمن يملك لا لمن يرى" إلى أن الرأي غالباً ما يكون لمن يملك السلطة وليس لمن يرى الصواب، مما قد يعكس رؤية لتأثير السلطة على النقاش العام حول مثل هذه القضايا.
المصادر التي تناولت الخبر
الاستطلاع
يُهاجم المقال المطالبين بالمأمورية الثالثة باعتبارهم انتهازيين، داعياً إلى محاسبتهم لحماية مصلحة البلاد.
تحديث ريم
يُدافع المقال عن حق المطالبة بمأمورية ثالثة، معتبراً رفضها مخالفاً لإرادة الشعب.
البيان
يُسلط المقال الضوء على ظاهرة استغلال السلطة للتعبير عن الرأي، دون تقديم تفاصيل محددة عن المأمورية الثالثة.
تتفق المصادر على أن مسألة المأمورية الرئاسية الثالثة تشكل نقطة خلاف وجدل في موريتانيا.
بينما يندد مصدر بالمطالبين بالمأمورية الثالثة ويعتبرهم انتهازيين، يدافع مصدر آخر عن الحق في المطالبة بها ويعتبر رفضها مخالفاً لإرادة الشعب، فيما يقدم مصدر ثالث طرحاً فلسفياً يتعلق بالسلطة والرأي.
البداية7 شتمبر
ما اشبه الليلة بالبارحة و المطالبون بالمأمورية الثالثة هم انفسهم من طالبو معاوية و ولد عبد العزيز بها ،وكلامهم اليوم هو كلامهم بالأمس .المقال الأول الذي أطلق النقاش حول إمكانية ولاية ثالثة وحذر من أصحاب المصالح.
الاستطلاع
التطور8 شتمبر
اباب بنيوك : من يرفض المأمورية الثالثة يقف ضد خيار الشعبمقالة تمثل تصعيداً بالدفاع عن فكرة الولاية الثالثة وربطها بإرادة الشعب.
تحديث ريم
خلفية10 شتمبر
"*من نكد الدنيا أن الرأي لمن يملك لا لمن يرى*" / سيدي علي بلعمشمقال تحليلي يضع النقاش في سياق أوسع للقوة والرأي.
البيان