
أزمة محطة الورف.. "صوملك" تواجه تداعيات حريق يوليو ووزارة الطاقة تنفي أي تستر
نفت وزارة الطاقة الموريتانية أي تستر على حريق محدود بمحطة الورف للكهرباء، مؤكدةً عدم تأثيره على الشبكة العامة.
آخر تحديث منذ 1 ساعة2 جديد
تعرضت محطة الورف للكهرباء في نواكشوط لحريق في أحد المولدات أدى إلى تذبذب التيار الكهربائي. تنفي الشركة الموريتانية للكهرباء "صوملك" أي تستر على الحادث، بينما أشارت مصادر إلى تأثر المنطقة الصناعية وخاصة مصانع السمك.
تقرير لخبار
تعرضت محطة الورف للكهرباء في نواكشوط لحريق في أحد المولدات بتاريخ 31 يوليو 2026، مما أدى إلى تذبذب في إمدادات التيار الكهربائي. وبحسب مصادر مطلعة، فقد أثر هذا الحريق بشكل مباشر على المنطقة الصناعية، وخاصة مصانع تخزين السمك التي هددتها خسائر فادحة.
في المقابل، نفت الشركة الموريتانية للكهرباء "صوملك" بشدة أي تستر على الحادث. وتثير هذه الواقعة تساؤلات حول شفافية إدارة الشركة واستجابتها لحالات الطوارئ التي قد تؤثر على البنية التحتية الحيوية.
وقد تسببت هذه الحادثة في قلق واسع بين أوساط المستثمرين والمصنعين في المنطقة الصناعية، نظرًا للحساسية الشديدة التي تتطلبها عمليات التخزين والتبريد في صناعة الأسماك، ومدى اعتمادها على استقرار التيار الكهربائي.
المصادر التي تناولت الخبر
الأخبار
تركز الأخبار على تكتّم صوملك على الحريق وتأثيره السلبي على التيار الكهربائي والمنطقة الصناعية.
الإعلامي
يسلط الإعلامي الضوء على تكتّم صوملك المزعوم على الحريق وتداعياته، مع الإشارة إلى نفي وزارة الطاقة لأي تستر.
تتفق المصادر على وقوع حريق في محطة الورف التابعة لصوملك في نهاية يوليو، وعلى تسببه في تذبذب التيار الكهربائي وتأثره على المنطقة الصناعية.
تختلف المصادر في التأكيد على وجود تكتّم من قبل صوملك، حيث تشير الأخبار إلى ذلك مباشرة بينما يذكر الإعلامي وجود نفي من وزارة الطاقة لهذا التكتّم.