

ولد أوداع يستحضر تجربة المأمورية الثالثة ويحذر من تكرار أخطاء الماضي
ينتقد الوزير السابق محمد عبد الله ولد أوداع ما وصفه بالحديث باسم الأطر والساكنة دون تشاور، محذراً من تكرار أخطاء الماضي.
آخر تحديث منذ 1 ساعة2 جديد
ينتقد الوزير السابق محمد عبد الله ولد أوداع المطالبين بتعديل الدستور، معتبراً أنهم يتحدثون باسم الأطر والساكنة دون تفويض منهم. ويستحضر ولد أوداع تجربة الماضي ويحذر من تكرار الأخطاء.
تقرير لخبار
انتقد الوزير السابق محمد عبد الله ولد أوداع بشدة المطالبين بتعديل الدستور الموريتاني، معتبراً أن هؤلاء الأشخاص يتحدثون باسم الأطر والساكنة دون تفويض حقيقي منهم. وأوضح ولد أوداع، في تصريحاته، أن الوضع الحالي في ما يتعلق بالمطالبة بتغيير الدستور يشبه إلى حد كبير ما كان يحدث في الماضي، مستحضراً بذلك تجربة الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز. وحذر من تكرار الأخطاء التي ارتكبت في السابق، داعياً إلى الحذر في التعامل مع مثل هذه المطالب.
وتأتي تصريحات ولد أوداع في سياق نقاشات مجتمعية وسياسية حول مستقبل الدستور الموريتاني وإمكانية تعديله. وشدد الوزير السابق على أهمية أن تكون أي مطالب بالتغيير نابعة من إرادة شعبية واضحة ومفوضة، وليس مجرد تحركات لفئة معينة تدعي تمثيل الآخرين.
وأشار موقع "مراسلون" إلى أن ولد أوداع يرى أن المطالبين بتعديل الدستور يتكلمون باسم المواطنين دون تشاور، مقارناً الوضع الحالي بفترة ولد عبد العزيز. وأكد "أخبار الوطن" أن الوزير السابق يستحضر تجربة المأمورية الثالثة ويحذر من تكرار أخطاء الماضي.
المصادر التي تناولت الخبر
مراسلون
تركز "مراسلون" على انتقاد الوزير السابق ولد أوداع لمن يتحدث باسم المواطنين دون تفويض، مشيرة إلى تشبيهه الوضع الحالي بفترة سابقة.
أخبار الوطن
تُبرز "أخبار الوطن" تحذير الوزير السابق ولد أوداع من تكرار أخطاء الماضي، مستحضراً تجربة المأمورية الثالثة.
تتفق المصادر على أن الوزير السابق ولد أوداع ينتقد بشدة من يتحدث باسم المواطنين دون تفويض، ويعتبر أن هذا الوضع يذكر بفترات سابقة من تاريخ موريتانيا.
بينما تركز "مراسلون" على جانب التفويض، تُسلط "أخبار الوطن" الضوء على تحذير ولد أوداع من تكرار أخطاء الماضي واستحضاره لتجربة المأمورية الثالثة.