

L’enseignement supérieur ou la déontologie à double vitesse !
Un arrêté conjoint des ministères de l'Enseignement supérieur et de la Fonction publique contourne la loi sur la titularisation des enseignants-chercheurs, créant une injustice.
آخر تحديث منذ 36 دقيقة3 جديد
أصدرت وزارتا التعليم العالي والبحث العلمي والوظيفة العمومية والعمل قرارًا مشتركًا يقضي بتعيين وتثبيت وترتيب أساتذة باحثين. إلا أن هذا القرار تجاوز المعايير المطلوبة، مما أثار تساؤلات حول ازدواجية المعايير في القطاع.
تقرير لخبار
أصدرت وزارتا التعليم العالي والبحث العلمي والوظيفة العمومية والعمل قرارًا مشتركًا بتاريخ 30 يوليو 2026، يقضي بتعيين وتثبيت وترتيب أساتذة باحثين حسب الدرجة. وقد أثارت هذه الخطوة جدلاً واسعًا، حيث يرى البعض أنها تجاوزت المعايير والمتطلبات الأساسية، مما يشير إلى وجود ازدواجية في تطبيق المعايير الأخلاقية والمهنية في قطاع التعليم العالي. وينظر إلى هذا القرار على أنه قد يؤثر على مبادئ المساواة والعدالة في التعيينات الأكاديمية، ويثير مخاوف بشأن جودة التعليم والمخرجات الأكاديمية.
المصادر التي تناولت الخبر
Info Plus
يسلط "Info Plus" الضوء على ما يعتبره تجاوزًا لقواعد الأخلاقيات المهنية في تعيينات لأساتذة باحثين، مشيرًا إلى قرار مشترك بين وزارتين.
L'Information
يتناول "L'Information" قضية الأخلاقيات المهنية في قطاع التعليم العالي، معتبرًا أن هناك معايير مزدوجة في هذا المجال.
تتفق المصادر على أن هناك قضية تتعلق بالأخلاقيات المهنية في قطاع التعليم العالي، وأن هناك قرارات صادرة عن جهات رسمية تثير هذه المسألة.
بينما يركز "Info Plus" على تفاصيل التعيينات وتجاوزات محتملة، يذهب "L'Information" إلى تحليل أوسع لمفهوم "الأخلاقيات مزدوجة السرعة" في القطاع دون الدخول في تفاصيل القرار نفسه.