

جامعة نواكشوط تطلق أول مدرسة صيفية حول نماذج الذكاء الاصطناعي واللغات الوطنية
جامعة نواكشوط تنظم أول مدرسة صيفية حول نماذج اللغات الكبيرة بالتعاون مع GIZ، مع التركيز على اللغات الوطنية.
آخر تحديث منذ 1 ساعةبدأت القصة منذ 1 يوم1 جديد
أحدث التطورات · منذ 1 ساعة
جامعة نواكشوط تطلق أول مدرسة صيفية حول نماذج الذكاء الاصطناعي واللغات الوطنية
الشروق ميديا
افتتحت في نواذيبو النسخة الأولى من مدرسة صيفية مخصصة لنماذج اللغات الكبيرة وتطبيقاتها على اللغات الإفريقية قليلة الموارد. تهدف هذه المبادرة إلى تعزيز البحث العلمي وتطوير الذكاء الاصطناعي المحلي.
تقرير لخبار
افتتحت في مدينة نواذيبو أعمال النسخة الأولى من المدرسة الصيفية لنماذج اللغات الكبيرة (LLM) وتطبيقاتها على اللغات الإفريقية قليلة الموارد. تأتي هذه المبادرة، التي أطلقتها جامعة نواكشوط، بالتعاون مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ). وتهدف المدرسة الصيفية إلى تعزيز البحث العلمي وتطوير قدرات الذكاء الاصطناعي المحلي. تركز الفعاليات على استكشاف إمكانيات نماذج اللغات الكبيرة وكيفية تكييفها وتطبيقها لخدمة اللغات الوطنية، لا سيما تلك التي تواجه تحديات في توفر البيانات والموارد الرقمية. وتعتبر هذه الخطوة مهمة في سياق التطور التكنولوجي المتسارع، حيث تسعى موريتانيا إلى بناء بنية تحتية قوية في مجال الذكاء الاصطناعي والمساهمة في تطوير الحلول التقنية الملائمة للسياق الإفريقي.
المصادر التي تناولت الخبر
صحيفة الموقف
تركز صحيفة الموقف على الحدث باعتباره افتتاحًا رائدًا لمدرسة صيفية تهدف إلى تعزيز البحث العلمي والذكاء الاصطناعي المحلي، خاصة فيما يتعلق باللغات الأفريقية.
الشروق ميديا
تُسلط الشروق ميديا الضوء على إطلاق جامعة نواكشوط لهذه المدرسة الصيفية، مع التأكيد على تعاونها مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ) وتطبيقات نماذج اللغات الكبيرة على اللغات الوطنية.
تتفق المصادر على أهمية الحدث وهو افتتاح النسخة الأولى من مدرسة صيفية في نواذيبو تركز على نماذج اللغات الكبيرة وتطبيقاتها على اللغات المحلية.
بينما تشدد صحيفة الموقف على دور المدرسة في تعزيز البحث العلمي والذكاء الاصطناعي المحلي، تبرز الشروق ميديا بشكل أكبر دور جامعة نواكشوط والشراكة مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولي.