

طموحات الرئيس التي أعاقتها أغلبيته..
تُعاني الأغلبيات الرئاسية في موريتانيا من تحويل البرامج التنموية إلى أدوات للريع السياسي، مما يعيق طموحات الرئيس رغم الجهود المبذولة.
آخر تحديث منذ 2 ساعة2 جديد
تشير المقالات إلى أن الأغلبيات الرئاسية في موريتانيا، منذ عقود، حوّلت برامج التنمية إلى أدوات للريع السياسي. هذا الأمر يعيق طموحات الرؤساء ويضعف علاقتهم بالمجتمع.
تقرير لخبار
تُظهر الأغلبيات الرئاسية في موريتانيا، منذ عقود، تحويل برامج التنمية إلى أدوات للريع السياسي، مما يعيق طموحات الرؤساء ويضعف علاقتهم بالمجتمع. ومنذ عهد حزب الشعب (1961-1978م)، نجحت هذه الأغلبيات في تحويل برامج الرؤساء من مشاريع لبناء الدولة وتحقيق التنمية إلى أدوات للريع السياسي.
وتعتمد هذه الأغلبيات خطاباً تقليدياً يقوم على تمجيد الحاكم في المهرجانات، وترديد الشعارات والمفردات نفسها التي رافقت الحياة السياسية لعقود، مما يعزز من هذا النهج السياسي.
المصادر التي تناولت الخبر
أقلام
تركز "أقلام" على أن الأغلبية الرئاسية تعيق طموحات الرئيس وتضعف علاقته بالمجتمع عبر تحويل برامج التنمية لأدوات ريع سياسي.
كيفة إنفو
تُبرز "كيفة إنفو" الدور التاريخي للأغلبية الرئاسية منذ عقود في تحويل برامج الرؤساء إلى أدوات للريع السياسي، مشيرة إلى الخطاب التقليدي المعتمد على تمجيد الحاكم.
تتفق المصادر على أن الأغلبية الرئاسية في موريتانيا تعمل على تحويل برامج التنمية إلى أدوات للريع السياسي.
بينما تركز "أقلام" على الأثر السلبي على طموحات الرئيس وعلاقته بالمجتمع، تستعرض "كيفة إنفو" الجانب التاريخي لهذا التحول وتشير إلى الخطاب التقليدي المصاحب له.