

COMMUNIQUÉ DE L'ONG PRO-ENVIRONNEMENT (OPE).
L'ONU proclame 2026 Année internationale des parcours et des éleveurs pastoraux, une opportunité majeure pour le Sahel et la Mauritanie.
آخر تحديث منذ 3 ساعة4 جديد
تم اختيار منطقة الساحل لتكون محور العام الدولي للمراعي والمربين الرعاة (AIPP 2026) الذي أعلنته الأمم المتحدة وتنسقه منظمة الأغذية والزراعة. يهدف هذا العام إلى تسليط الضوء على أهمية المناطق الرعوية، خاصة في ظل تحديات التصحر وندرة المياه.
تقرير لخبار
أعلنت الأمم المتحدة، بتنسيق من منظمة الأغذية والزراعة (الفاو)، أن العام الدولي للمراعي والمربين الرعاة (AIPP) لعام 2026 سيركز بشكل خاص على منطقة الساحل. يأتي هذا الإعلان في وقت تواجه فيه المنطقة تحديات بيئية كبيرة، أبرزها التصحر وندرة المياه، مما يهدد النظم البيئية المحلية. وفي هذا السياق، أكدت منظمة "برو-بيئة" (OPE) على الدور البيئي الحيوي للمناطق الرعوية، مشيرة إلى أن العام الدولي للمراعي يمثل فرصة تاريخية لتعزيز مكانة قطاع الرعي في موريتانيا ودول الساحل. وتدعو المنظمة إلى ضرورة دمج المعارف والتقنيات التقليدية للمربين الرعاة في استراتيجيات التنمية المستدامة. وتعتبر هذه المبادرة العالمية اعترافًا بأهمية الأساليب القديمة في الحفاظ على البيئة، وتعزيز قدرة المجتمعات المحلية على التكيف مع التغيرات المناخية.
المصادر التي تناولت الخبر
Info Plus
تركز "إنفو بلس" على الدور التاريخي للسنة الدولية للمراعي ورعاة الماشية (AIPP 2026) كنقطة انطلاق لتطوير الرعي في موريتانيا ومنطقة الساحل، مسلطة الضوء على اهتمام الأمم المتحدة ومنظمة الأغذية والزراعة.
News Rim
تؤكد "نيوز ريم" على أهمية الاستعانة بخبرات الرعاة التقليدية في موريتانيا لمواجهة التحديات المناخية، وذلك في سياق السنة الدولية للمراعي ورعاة الماشية (AIPP 2026)، مشددة على الدور البيئي للمناطق الرعوية.
تتفق المصادر على الأهمية البالغة للسنة الدولية للمراعي ورعاة الماشية (AIPP 2026) كمحفز لتطوير قطاع الرعي في موريتانيا ومنطقة الساحل.
بينما تركز "إنفو بلس" على البعد العالمي والمبادرات الدولية المنظمة، تبرز "نيوز ريم" الجانب المحلي المتعلق بالتحديات المناخية والاستفادة من المعرفة التقليدية للرعاة.