

لا للمحاصصة القبلية أو الشرائحية أو العرقية..
يؤكد الكاتب أن الكفاءة والإدارة الجيدة للحكومة أهم من انتمائها القبلي أو الجهوي، فالنفع والضرر سيصلا للمواطن بغض النظر عن تشكيلة الحكومة.
آخر تحديث منذ 14 دقيقة4 جديد
يدعو المقال إلى رفض المحاصصة القبلية أو الشرائحية أو العرقية، مؤكداً على تاريخ طويل من البطالة وعدم السعي للاستفادة الشخصية من المناصب العليا بناءً على الانتماء.
تقرير لخبار
يؤكد المقال على ضرورة رفض المحاصصة القبلية أو الشرائحية أو العرقية، مشيراً إلى تجربة شخصية طويلة مع البطالة واقتراب سن التقاعد دون الحصول على وظيفة لائقة. ولم يستغل الكاتب هذه الظروف أبداً للسعي الشخصي للحصول على منصب مسؤول رفيع المستوى من قبيلته أو ولايته، ولم يطرق باب وزير من نفس الانتماء طلباً للمساعدة في الحصول على وظيفة أو خدمة عامة.
المصادر التي تناولت الخبر
وكالة الأيام
تركز الوكالة على الرفض القاطع للمحاصصة القبلية والعرقية، معتبرة إياها سبباً للبطالة المزمنة وعدم حصول الأفراد على فرص عمل لائقة، حتى مع الاقتراب من سن التقاعد.
تصبحون على وطن
تؤكد الصحيفة على التجربة الشخصية للبطالة الطويلة وعدم السعي للاستفادة من العلاقات القبلية أو الجهوية للحصول على وظائف أو خدمات، مما يعكس رفضاً للمحاصصة.
تتفق المصادر على رفض ظاهرة المحاصصة القبلية أو الشرائحية أو العرقية، وتعتبرها سبباً رئيسياً لمعاناة الأفراد من البطالة وعدم الحصول على فرص عمل عادلة.
لا توجد اختلافات جوهرية في تناول الخبر بين المصدرين، حيث يشترك كلاهما في التأكيد على الموقف المناهض للمحاصصة والآثار السلبية المترتبة عليها.