

«اتفاقية مكة» تمضي نحو تشكيل آليات استراتيجية وسياسية وعسكرية
تتجه السعودية وتركيا وباكستان نحو تشكيل آليات استراتيجية وسياسية وعسكرية لتنفيذ اتفاقية الدفاع المشترك "اتفاقية مكة"، لتعزيز التعاون الدفاعي وتطوير الصناعات المشتركة.
آخر تحديث منذ 55 دقيقة1 جديد
أكدت وزارة الدفاع التركية أن اتفاق مكة للدفاع المشترك، الموقع مع السعودية وباكستان، يهدف إلى تعزيز التعاون العسكري والأمني بين الدول الثلاث. تسعى الدول الثلاث لتشكيل آليات استراتيجية وسياسية وعسكرية لتنفيذ الاتفاق وتحويله إلى إطار مؤسسي مستدام.
تقرير لخبار
أكدت وزارة الدفاع التركية أن اتفاق مكة للدفاع المشترك، الذي تم توقيعه مع السعودية وباكستان في 7 أغسطس/آب، يهدف إلى تعزيز التعاون العسكري والأمني بين الدول الثلاث. وأوضحت الوزارة أن الاتفاق لا يستهدف أي دولة بعينها ولا يشكل بديلاً عن حلف شمال الأطلسي (الناتو).
وتتجه الدول الثلاث نحو تشكيل آليات استراتيجية وسياسية وعسكرية لتنفيذ الاتفاقية، بهدف تحويلها إلى إطار مؤسسي مستدام للتعاون الدفاعي. وقد نقلت وكالة «رويترز» للأنباء عن وزارة الدفاع التركية تأكيدها على هذه الخطوات نحو إضفاء الطابع المؤسسي على التعاون الدفاعي بين الرياض وأنقرة وإسلام أباد.
المصادر التي تناولت الخبر
وكالة الفتح للأنباء
تركز وكالة الفتح للأنباء على تأكيد وزارة الدفاع التركية بأن اتفاق مكة الدفاعي ليس موجها ضد دولة معينة ولا يمثل بديلاً عن الناتو.
الصدى
تبرز صحيفة الصدى أن اتفاقية مكة تتجه نحو تشكيل آليات استراتيجية وسياسية وعسكرية، مما يحولها إلى إطار مؤسسي مستدام.
تتفق المصادر على أن اتفاقية مكة للدفاع المشترك بين تركيا والسعودية وباكستان قد تم توقيعها وتتجه نحو تعزيز التعاون الدفاعي بين الدول الثلاث.
بينما تؤكد وكالة الفتح للأنباء على نفي كون الاتفاق موجها ضد أي دولة، تشير صحيفة الصدى إلى الجانب المؤسسي والاستراتيجي للاتفاقية.