
قيادي في حزب الإنصاف : موسم المهرجانات استنزاف فاضح للمال العام وتسويق زائف لحراك ثقافي وهمي
قيادي في حزب الإنصاف ينتقد المهرجانات الثقافية باعتبارها استنزافاً للمال العام وتسويقاً لوهم ثقافي، بينما تطلق الحكومة برنامجاً للسياحة الداخلية.
ينتقد قيادي في حزب الإنصاف الحاكم المهرجانات الثقافية، واصفاً إياها بأنها استنزاف كبير للمال العام والوقت. كما يرى أنها تمثل تسويقاً زائفاً لحراك ثقافي غير موجود.
تقرير لخبار
انتقد جدو ولد خطري، القيادي في حزب الإنصاف الحاكم، بشدة المهرجانات الثقافية التي تقام في موريتانيا. ووصف هذه المهرجانات بأنها "كيكوطيات"، معتبراً أنها تمثل استنزافاً فاضحاً للمال العام والوقت. وأضاف ولد خطري أن هذه المهرجانات لا تعكس حراكاً ثقافياً حقيقياً، بل هي مجرد تسويق زائف لحراك وهمي. وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع إطلاق وزارة التجارة والسياحة النسخة الثانية من برنامج السياحة الداخلية "وطني" من مدينة تجكجة.
المصادر التي تناولت الخبر
أقلام
تركز "أقلام" على النقد اللاذع الصادر من قيادي في الحزب الحاكم، واصفة المهرجانات الثقافية باستنزاف للمال والوقت وتسويق لحراك وهمي.
كيفة ميديا
تنقل "كيفة ميديا" انتقاد قيادي من حزب الإنصاف للمهرجانات الثقافية، مشيرة إلى وصفها بـ"الكيكوطيات" واستنزاف للمال العام، مع ربطها بتزامن إطلاق برنامج للسياحة الداخلية.
تتفق المصادر على أن قيادياً في الحزب الحاكم ينتقد المهرجانات الثقافية بشدة، واصفاً إياها بأنها استنزاف للمال العام وتسويق لوهم ثقافي.
تختلف المصادر في التفاصيل؛ حيث تركز "أقلام" على وصف المهرجانات بالاستنزاف والتسويق الوهمي، بينما تضيف "كيفة ميديا" وصفها بـ"الكيكوطيات" وتربط الانتقاد بإطلاق برنامج للسياحة الداخلية.