صرح الرئيس محمد ولد الغزواني بأنه لن يدعم أي إجراء يخالف الدستور أو إرادة الشعب فيما يتعلق بولايته. وأكد التزامه بمواصلة تنفيذ برنامجه حتى نهاية ولايته.
تقرير لخبار
أكد رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني أنه لن يدعم أي خطوة تخالف الدستور أو إرادة الشعب. جاءت هذه التصريحات خلال مؤتمر صحفي عقده مساء الجمعة، حيث جدد التزامه بمواصلة تنفيذ برنامجه الانتخابي حتى نهاية ولايته الحالية، والتي لا يزال يتبقى منها ما يزيد على ثلاث سنوات.
واعتبر الرئيس أن النقاش حول الانتخابات الرئاسية لعام 2029 قد بدأ مبكراً جداً، ووصفه بأنه محاولة لتشتيت الانتباه عن عمل الحكومة، مؤكداً أنه لا يرى أي رابط بين الحوار السياسي ومسألة الولايات الرئاسية. وأشار إلى أنه لا يؤيد أي إجراء غير منصوص عليه في الدستور أو لا يقرره الشعب، وهو ما يعكس تمسكه بالمسار الدستوري والإرادة الشعبية في أي مسألة تتعلق بالاستحقاقات الرئاسية القادمة.
وتنفي هذه التصريحات بشكل غير مباشر الشائعات المتعلقة بالسعي لولاية ثالثة، وتؤكد على احترام الرئيس للقوانين المعمول بها والإطار الدستوري للدولة.