

السفير السعودي في اليمن: ندعم جهود التهدئة.. والحوثيون يصرون على التصعيد
السفير السعودي باليمن يؤكد دعم المملكة لجهود السلام، بينما يصر الحوثيون على التصعيد وينفذ التحالف رداً عسكرياً على أهدافهم.
تسببت هجمات الحوثيين على ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر في قفز أسعار النفط العالمية إلى أعلى مستوياتها منذ بداية يونيو. جاء ذلك على الرغم من جهود السعودية لدعم التهدئة والسلام في اليمن، حيث يصر الحوثيون على التصعيد.
تقرير لخبار
ارتفعت أسعار النفط العالمية إلى أعلى مستوياتها منذ بداية يونيو، وذلك على خلفية هجمات شنتها جماعة الحوثي على ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر. هذه الهجمات أثارت مخاوف من حدوث اضطرابات محتملة في سلاسل الإمداد العالمية. ووفقًا لما نشرته "مورينيوز"، فقد وصل سعر خام برنت إلى حوالي 98.6 دولارًا للبرميل، في ظل تزايد القلق من امتداد التهديدات لتشمل ممر باب المندب الحيوي. من جهة أخرى، أكد السفير السعودي في اليمن، محمد آل جابر، أن المملكة تسعى لدعم جهود التهدئة والسلام، مساندةً جهود المبعوث الأممي للوصول إلى حل سياسي شامل في اليمن. وأشار، عبر منصة "إكس"، إلى أن "الميليشيا الحوثية الإرهابية ما زالت تصر على انتهاج مسار التصعيد"، حسب تعبيره.
المصادر التي تناولت الخبر
مورينيوز
تُبرز مورينيوز التأثير المباشر للتصعيد في البحر الأحمر على الأسواق العالمية، مع التركيز على ارتفاع أسعار النفط نتيجة للهجمات الحوثية.
الصدى
تركز الصدى على الموقف السعودي الداعي للتهدئة، مع الإشارة إلى إصرار الحوثيين على التصعيد، مما يضع المسؤولية على الطرف الآخر.
تتفق المصادر على أن هناك تصعيدًا يحدث في البحر الأحمر، وأن هذا التصعيد له تداعيات واضحة.
بينما تركز مورينيوز على الأثر الاقتصادي المباشر (أسعار النفط)، تركز الصدى على الجانب السياسي والدبلوماسي، مشيرة إلى مسؤولية الحوثيين عن استمرار التصعيد.