
حين جفَّ الضرع… أحد شهود “انتاكات” يروي حكاية واحةٍ سرقها الجفاف
شاهدٌ من واحة انتاكات الموريتانية يروي كيف سرق الجفاف جنةً خضراء، محولًا بساتين النخيل إلى أطلالٍ يابسة.
تستعرض المصادر التحول الكبير الذي شهدته واحة "انتاكات" الموريتانية، حيث تحولت من منطقة خصبة تزخر بالمياه والنخيل إلى أرض قاحلة. يعبر السكان القدامى عن حسرتهم على الأيام التي ازدهرت فيها الواحة.
تقرير لخبار
تشهد واحة "انتاكات" الموريتانية تحولاً جذرياً من حالة ازدهار إلى قحط، حيث كانت الواحة سابقاً أرضاً خصبة غنية بالمياه وأشجار النخيل، لتصبح اليوم منطقة جرداء. يعبر السكان القدامى عن عميق حزنهم وأسفهم على هذا التغيير، مستذكرين الأيام التي كانت فيها "انتاكات" جنة على الأرض. يروي الشيخ سيدي إبراهيم ولد آجاط، الذي تجاوز السبعين من عمره، كيف كانت الواحة عند ولادته قطعة من الجنة، ويقف اليوم أمام بقايا نخيل متناثرة كأنها شواهد قبور، مؤكداً أن هذا الجفاف قد أتى على كل شيء. وقد شهد أخوه الثمانيني على هذه الرواية.
المصادر التي تناولت الخبر
تحديث ريم
يُركز تحديث ريم على التدهور البيئي لواحة انتاكات، مُبرزاً التحول الدراماتيكي من الخصوبة إلى القحط، واستحضاراً لحسرة السكان القدامى.
هلا ريم
تُسلط هلا ريم الضوء على البعد الإنساني والمعاناة الشخصية، حيث تستعرض شهادة أحد كبار السن الذي عاش فترة ازدهار الواحة ويسترجع ذكرياته بأسى.
تتفق المصادر على أن واحة انتاكات قد شهدت تدهوراً بيئياً وجفافاً شديداً، مما أدى إلى اختفاء خصوبتها الأصلية.
بينما يركز تحديث ريم على وصف التحول البيئي العام، فإن هلا ريم تُضفي بعداً إنسانياً على القصة من خلال شهادات شخصية مؤثرة.