
أزواد: مقتل مدنيين في قصف مالي- روسي لمحل تجاري
غارة بطائرة مسيرة روسية تستهدف مستودعًا في تالهنداك، مما أسفر عن مقتل ثلاثة مدنيين، بينما ينفي الجيش الأزوادي ادعاءات الجيش المالي بشن ضربات ناجحة.
اتهمت جبهة تحرير أزواد القوات المالية وعناصر روسية باستهداف مدنيين في منطقة تلاحنداك، مما أسفر عن مقتل ثلاثة مدنيين. جاء هذا الهجوم بعد فشل القوات المالية والروسية في كسر الحصار المفروض على معسكر أنفيف.
تقرير لخبار
أعلنت جبهة تحرير أزواد أن القوات المالية وعناصر روسية استهدفت مدنيين في منطقة تلاحنداك، مما أسفر عن مقتل ثلاثة مدنيين. وبحسب المتحدث باسم الجبهة، محمد المولود رمضان، فقد شنت القوات المالية وروسية الغارة بعد فشلها في كسر الحصار الذي تفرضه جبهة أزواد على عناصر متمركزة في معسكر أنفيف. وأفاد رمضان، عبر حسابه على فيسبوك، أن الغارة استهدفت مستودعاً تجارياً في بلدة تالهنداك الحدودية بين أزواد والجزائر. من جهته، أعلن الجيش المالي أنه نفذ 35 عملية خلال الفترة الماضية، دون تفاصيل إضافية حول استهداف المدنيين في تلاحنداك. وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوترات الأمنية في منطقة الساحل.
المصادر التي تناولت الخبر
السياسي
يركز "السياسي" على اتهام جبهة تحرير أزواد للقوات المالية والعناصر الروسية باستهداف مدنيين، مع تأكيد فشل هذه القوات في كسر الحصار.
مورينيوز
يسلط "مورينيوز" الضوء على هجوم بطائرة بدون طيار روسية استهدف محلاً تجارياً في بلدة تالهنداك، مما أدى إلى مقتل مدنيين، ويربط ذلك ببيان للجيش المالي.
تتفق المصادر على وقوع هجوم في منطقة أزواد استهدف مدنيين، وتحديداً في منطقة تالهنداك، وتنسب الهجوم إلى قوات مالية وعناصر روسية.
بينما يتهم "السياسي" القوات المالية والروسية بمهاجمة مدنيين بعد فشلهم في كسر الحصار، يفصل "مورينيوز" تفاصيل الهجوم بذكر طائرة بدون طيار روسية استهدفت مستودعاً تجارياً، مع الإشارة إلى بيان منفصل للجيش المالي.