
صنعتها إيران لكن تنتجها روسيا.. ماهي المسيرة التي أسقطت شمال مالي؟
أسقطت جبهة تحرير أزواد مسيرة انتحارية روسية الصنع، وهي نسخة مطورة من المسيرة الإيرانية "شاهد 136"، شمال شرقي مالي.
أعلن مقاتلو جيش تحرير أزواد إسقاط طائرتين مسيرتين روسيتين في منطقة أنفيف شمال مالي. وقد سيطر المقاتلون على معدات عسكرية بعد انسحاب الجيش المالي وفيلق أفريقيا الروسي من المنطقة.
تقرير لخبار
أفادت مصادر بأن مقاتلي جيش تحرير أزواد أعلنوا إسقاط طائرتين مسيرتين روسيتين في منطقة أنفيف بشمال مالي. وأضافت المصادر أن المقاتلين سيطروا على معدات عسكرية عقب انسحاب كل من الجيش المالي ومجموعة "أفريكا كوربس" الروسية من المنطقة. وتأتي هذه التطورات بعد هجمات متزامنة شنتها جبهة تحرير أزواد في الشمال، وجماعة نصرة الإسلام والمسلمين المرتبطة بتنظيم القاعدة في وسط وجنوب البلاد. ووفقًا لبعض التقارير، فإن هذه المسيرات بيضاء انتحارية، وقد كانت تحلق حول قاعدة عسكرية يتمركز فيها عناصر من الجيش المالي وفيلق أفريقيا الروسي.
المصادر التي تناولت الخبر
نواكشوط مباشر
يُبرز هذا المصدر سيطرة مقاتلي أزواد على الوضع الميداني وإسقاطهم لطائرات مسيرة روسية، مع التركيز على انسحاب القوات المالية والروسية.
الصحراء ميديا
يركز هذا المصدر على تحديد نوع الطائرة المسيرة التي تم إسقاطها، مشيراً إلى أصلها الإيراني وإنتاجها الروسي، ويربط الحدث بالهجمات المتزامنة في المنطقة.
يتفق المصدران على وقوع حادثة إسقاط طائرة مسيرة في منطقة أنفيف شمال مالي، وأن الفصائل المسلحة هي من قامت بالعملية.
يختلف المصدران في تركيزهما؛ حيث يركز "نواكشوط مباشر" على التطورات العسكرية وسيطرة مقاتلي أزواد، بينما تتعمق "الصحراء ميديا" في تفاصيل الطائرة المسيرة وتحديد مصدرها.