
كيف كان الفرس يحيون ذكرى أبطالهم قبل كربلاء بقرون؟
تاريخيًا، كانت ثقافة الحداد متجذرة في المجتمع الإيراني القديم قبل الإسلام، حيث كانت تُقام طقوس لذكرى الأبطال ضحايا الظلم، مثل قصة سياوش.
أكدت وزارة الأمن الإيرانية أن الانتقام لمقتل قائد لم تسمه، واصفةً الاغتيال بأكبر جريمة إرهابية، بينما أشارت مصادر أخرى إلى أن الثقافة الإيرانية القديمة كانت تحيي ذكرى الأبطال الذين سقطوا ضحايا الظلم.
تقرير لخبار
أعلنت وزارة الأمن الإيرانية أن الانتقام لدماء قائد لم تسمه "آتٍ لا محالة"، واصفةً اغتياله بأنه "أكبر جريمة إرهابية في التاريخ المعاصر".
وفي سياق متصل، أشارت مصادر إلى أن الثقافة الإيرانية القديمة كانت تتضمن طقوساً لإحياء ذكرى الأبطال الذين وقعوا ضحايا للظلم، وذلك قبل قرون من أحداث كربلاء. وذكرت وكالة العرب الإخبارية أن هذه الممارسات كانت متجذرة في المجتمع الإيراني القديم، مستشهدة بقصة "سياوش" كمثال على إحياء ذكرى الأبطال.
المصادر التي تناولت الخبر