
المعارضة تتهم السلطات بمنع الترويج لمهرجان نواذيبو وتصف القرار بالتضيق على الحريات”
المعارضة الموريتانية تتهم السلطات في نواذيبو بمنع الترويج لمهرجانها الشعبي، وتصف ذلك بالتضييق على الحريات العامة.
اتهمت قوى المعارضة الموريتانية السلطات الإدارية والأمنية في ولاية نواذيبو بمنع استخدام وسائل الدعاية التقليدية، بما في ذلك مكبرات الصوت والاحتفالات الترحيبية، للتحضير لمهرجانها الشعبي. وتعتبر المعارضة هذا القرار تضييقاً على الحريات السياسية والعامة.
تقرير لخبار
أدانت قوى المعارضة الموريتانية بشدة ما وصفته بمنع السلطات الإدارية والأمنية في ولاية نواذيبو استخدام وسائل الدعاية للتحضير لمهرجانها الشعبي. وتتهم المعارضة السلطات بمنع استخدام مكبرات الصوت والقيام باستقبالات ضمن فعاليات المهرجان، واصفة هذا القرار بالتضييق على الحريات السياسية والعامة.
ويشمل المنع، حسب ما ذكرت مصادر المعارضة، منع استخدام سيارات مجهزة بمكبرات الصوت للدعاية، ومنع الاحتفالات الترحيبية التي كانت مقررة.
تعتبر المعارضة هذه الإجراءات بمثابة تقييد لمساحة الحريات السياسية في البلاد، وتطالب بالتراجع عن هذا القرار للسماح لها بتعبئة أنصارها بحرية.
المصادر التي تناولت الخبر