نفت المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس) بشدة اتهامات بالتدخل في الشؤون الداخلية لغينيا بيساو. وأكدت المنظمة أن مهمتها الأخيرة إلى البلاد عملت ضمن تفويض جماعي وافق عليه قادة المنطقة لدعم الاستقرار والحوار السياسي.
تقرير لخبار
نفت مفوضية الجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) بشدة الاتهامات الموجهة إليها بالتدخل في الشؤون الداخلية لغينيا بيساو. وأكدت المنظمة، في بيان نشرته مفوضيتها، أن بعثتها الأخيرة إلى البلاد عملت في إطار ولاية جماعية أقرها قادة المنظمة لدعم الاستقرار والحوار السياسي.
تأتي هذه التصريحات رداً على اتهامات من ائتلافات معارضة في غينيا بيساو، زعم فيها أن إيكواس قد منح "شرعية" للسلطات العسكرية بعد زيارة وفد من المنظمة إلى العاصمة بيساو.
وكان الجدل قد تصاعد في غينيا بيساو بعد دعم إيكواس لاستفتاء دستوري، مما أثار اتهامات للمنظمة الإقليمية بتجاوز صلاحياتها. وأوضحت إيكواس أن دورها يقتصر على دعم الوساطة والدعم السياسي وفقًا لتفويضها، مشددة على رفضها للاتهامات بالانحياز للعسكريين أو التخلي عن الشعب.