يقترح وزير الداخلية الموريتاني إصلاح نظام البكالوريا الحالي، الذي يعتمد بشكل كبير على امتحان واحد، وذلك لتقليل الانحياز وضمان العدالة. الهدف هو دمج تقييمات متعددة على طول المسار الدراسي للطالب، مما يعكس الاتجاهات الدولية في تحديث أنظمة التقييم التربوي.
تقرير لخبار
يقترح وزير الداخلية الموريتاني، الولي سيدي هيبه، إصلاحاً طموحاً لمنظومة التقويم التربوي، وتحديداً نظام البكالوريا. تركز هذه الرؤية الإصلاحية على تجاوز الاعتماد الحالي على امتحان واحد، والذي قد يتسبب في هدر سنوات من الجهد التعليمي بسبب ظروف يوم واحد.
يهدف الإصلاح إلى تقليل هذا الانحياز من خلال إدماج محطات تقييم متعددة على طول المسار الدراسي للطالب، وهو ما يعرف بالتقييم المستمر. تستلهم هذه المقترحات من الاتجاهات الدولية في تحديث أنظمة التقييم لضمان العدالة وجودة التعلم.
وتؤكد ملاحظات الوزير على الأساس العلمي الدقيق لمشكلة التحيز في نظام التقييم الحالي، مما يستدعي إصلاحاً جاداً يعالج هذه القضية لتعزيز فرص جميع الطلاب.