
Libération des détenus salafistes : les exégètes s’expliquent
La Mauritanie poursuit un dialogue stratégique avec les détenus salafistes pour lutter contre l'extrémisme, impliquant des exégètes dans un processus de réhabilitation.
منحت موريتانيا عفواً رئاسياً لتسعة معتقلين سلفيين، بعد عملية طويلة من الحوار العلمي والفكري والديني تهدف إلى إعادة تأهيلهم. ويأتي هذا القرار في أعقاب تقارير من علماء وجهاز الأمن، وقد أكد رئيس لجنة الحوار النتائج الإيجابية لهذه المباحثات.
تقرير لخبار
أعلنت السلطات الموريتانية عن الإفراج عن تسعة سجناء من المتشددين السلفيين، وذلك بموجب عفو رئاسي أصدره الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني. تأتي هذه الخطوة بعد عملية حوار علمي وفكري وديني مطولة، أجرتها لجنة مخصصة مع هؤلاء السجناء بهدف مراجعة أفكارهم المتطرفة وإعادة تأهيلهم. وأكد محمد المختار ولد امباله، رئيس لجنة الحوار مع سجناء التطرف، أن هذه الحوارات أسفرت عن نتائج إيجابية، وأن أساس قرار العفو الرئاسي استند إلى توبتهم المزعومة وتقارير صادرة عن علماء وخدمات أمنية. ونشر ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي صورة لأحد المفرج عنهم، الخادم ولد بشير ولد سيمان، الذي كان محكوماً عليه بالإعدام. ويُعتبر هذا الحوار الفكري والديني مع السجناء المتطرفين خياراً استراتيجياً اعتمدته الدولة الموريتانية منذ فترة طويلة، في إطار جهودها لمكافحة التطرف.
المصادر التي تناولت الخبر