تتساءل أسرة السجين السلفي سيد ولد سيدنا عن أسباب استثناء شقيقهم من العفو الرئاسي الأخير الذي شمل سجناء آخرين. تشير الأسرة إلى أن شقيقهم أمضى عشرين عامًا في السجن وأظهر توبة ومراجعات فكرية.
تقرير لخبار
أعرب التجاني ولد سيدنا، شقيق السجين السلفي سيد ولد سيدنا، عن استغرابه الشديد من استثناء شقيقه من العفو الرئاسي الأخير. وقد شمل هذا العفو عدداً من السجناء السلفيين الآخرين.
وأوضح التجاني ولد سيدنا أن شقيقه سيد ولد سيدنا قضى ما يقارب العشرين عاماً في السجن، وأنه قد أعلن عن مراجعات فكرية وتوبة بعد هذه المدة الطويلة.
وتطالب أسرة السجين بإعادة النظر في قرار استثنائه من العفو، وتساءلت عن الأسباب التي أدت إلى هذا الاستثناء تحديداً، خاصة مع ما أعلنته الأسرة من مظاهر توبة ومراجعة فكرية من قبل شقيقهم.