
هُوية وطن.. حين تُعانق الدولة أبناءها في سجل الكرامة بقلم/ جالو امادو كورل المنسق الوطني لمنسقية أصدقاء الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني
تؤكد موريتانيا على أهمية الهوية كمفتاح للمواطنة، معلنةً عن رقمنة وتسهيل الحصول على الوثائق المدنية للجميع.
أعلنت موريتانيا عن رقمنة وتأمين سجلاتها المدنية، حيث تم تسجيل 5.1 مليون مواطن بيومترياً. تهدف هذه الخطوة إلى تعزيز السيادة الرقمية وتسهيل الحصول على الوثائق المدنية، مما يمثل تحولاً استراتيجياً في ملف الهوية الوطنية.
تقرير لخبار
شهدت موريتانيا تحولاً استراتيجياً في مجال السيادة الرقمية والهوية الوطنية مع إعلان وزير الداخلية، محمد أحمد ولد محمد الأمين، عن قفزة قياسية في سجلات الحالة المدنية. تم تسجيل 5.1 مليون مواطن بيومترياً، وهو ما وصفته وزارة الداخلية بأنه "تفكيك للأزمة" في هذا الملف. تُعزز هذه الخطوة من تأمين الوثائق المدنية وتسهيل الوصول إليها، مؤكدةً على أهمية الهوية كمفتاح للمواطنة. وتُعتبر هذه العملية خطوة نحو تعزيز ثقة المواطنين في الدولة وتسهيل وصولهم إلى الخدمات الأساسية، مما يُسهم في تحقيق الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي.
المصادر التي تناولت الخبر