سلم وزير الدفاع الموريتاني حننه ولد سيدي رسائل خطية من الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني إلى قادة مالي وبوركينا فاسو. تناولت الرسائل التعاون الثنائي وترشح موريتانيا لمنصب الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي.
تقرير لخبار
أفادت مصادر إخبارية متعددة أن وزير الدفاع الموريتاني، حننه ولد سيدي، قام بجولة دبلوماسية شملت دولاً في غرب أفريقيا، حيث سلم رسائل خطية من الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني إلى قادة تلك الدول.
وفي باماكو، التقى الوزير رئيس المرحلة الانتقالية في مالي، الجنرال آسيمي غويتا، حاملاً رسالة رئاسية تناولت ترشيح موريتانيا لمنصب الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، بالإضافة إلى جوانب أخرى.
وفي واغادوغو، سلم ولد سيدي رسالة مماثلة إلى رئيس المجلس الانتقالي في بوركينا فاسو، النقيب إبراهيم تراوري، خلال لقاء في العاصمة. وأكد الوزير على عمق العلاقات الثنائية بين البلدين وحرص موريتانيا على تعزيز التعاون في مجالات الأمن والتنمية. وأشار إلى أن الرسالة تضمنت تمنيات الرئيس غزواني للشعب البوركينابي بالتوفيق. وتأتي هذه الزيارات في سياق جهود موريتانيا لإعادة التفكير في الأمن الإقليمي، وتشمل أيضاً دولاً أخرى مثل تشاد.
وقد وصف الوزير مباحثاته مع تراوري بأنها شكلت فرصة لتعزيز التعاون الثنائي، مشيراً إلى أن بوركينا فاسو، بقيادة تراوري، ترأس دورياً تحالف دول الساحل.