
المعارضة تعقد اجتماعاً حول وثيقة الحوار
تعقد أحزاب المعارضة اجتماعاً لتقييم وثيقة الحوار الوطني التي قدمها منسق الحوار، موسى فال، لتحديد موقفها منها.
سلم منسق الحوار الوطني، موسى فال، وثيقة جديدة للأطراف المشاركة تتضمن أربعة محاور للنقاش، مع حذف محور المأموريات الذي أثار جدلاً. تهدف الوثيقة إلى كسر الجمود وتحديد آلية للإشراف على الحوار.
تقرير لخبار
قدم منسق الحوار الوطني، موسى فال، وثيقة جديدة للأطراف المشاركة في الحوار الوطني، تهدف إلى كسر الجمود وتحديد مسار النقاشات. تتضمن الوثيقة، التي تبلغ نحو 12 صفحة، أربعة محاور رئيسية للنقاش: الوحدة الوطنية، النموذج الديمقراطي، الحوكمة، وإدماج الفئات الهشة. اللافت في الوثيقة الجديدة هو حذف محور "المأموريات" الذي كان قد أثار جدلاً واسعاً وأدى إلى توقف المفاوضات، وذلك في محاولة لتجاوز الخلاف القائم بين المعارضة والأغلبية.
واقترح موسى فال في الوثيقة تشكيل لجنة للإشراف على الحوار الوطني الشامل، تتكون من 20 عضواً، موزعين بالتساوي بين الأغلبية والمعارضة (سبعة أعضاء لكل منهما)، على أن تُوزَّع المقاعد الستة المتبقية بالتساوي بين المجتمع المدني وشخصيات وطنية. وتؤكد الوثيقة على الشمولية والتوافق في صياغة التوصيات. تعقد أحزاب المعارضة اجتماعاً لتقييم هذه الوثيقة وتحديد موقفها النهائي منها، مما يعكس أهمية هذه الخطوة في مسار الحوار الوطني.
المصادر التي تناولت الخبر