استعرضت تنسيقية الصمود الموريتانية لكسر الحصار عن غزة حصيلة مشاركاتها في مبادرات دعم سكان القطاع. وشملت هذه المشاركات أسطول الصمود البحري الثاني والقافلة البرية الثانية.
تقرير لخبار
استعرضت تنسيقية الصمود الموريتانية، وهي جهة معنية بكسر الحصار عن غزة، حصيلة مشاركاتها في مبادرات دعم سكان القطاع. وشملت هذه المبادرات المشاركة في أسطول الصمود البحري الثاني، وكذلك في القافلة البرية الثانية.
وقال رئيس التنسيقية، النائب البرلماني المرتضى ولد اطفيل، في حفل نظمته التنسيقية مساء أمس الأحد بفندق "مو"، إن هذه المشاركات تأتي في إطار الجهود المبذولة لمساندة أهل غزة.
وأضاف ولد اطفيل أن "لا يجوز أن نعيش أيامنا بشكل روتيني طبيعي"، مشيرًا إلى أن أطفال غزة يستحقون أيامًا عادية وتعليمًا ودواءً وكرامة، وكذلك كبار السن والنساء والرجال، مؤكدًا أن أهل غزة يستحقون الحياة.
وأشار رئيس التنسيقية إلى أهمية دعم أي مبادرة عالمية أو محلية تهدف إلى مقارعة "الكيان" وفضح جرائمه، وذلك وفقًا لما ذكره موقع "أقلام".