أعلن وزير الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي، الفضيل ولد سيداتي، عن اعتماد خطة متكاملة للتحصين الفكري والعقدي للشباب. تهدف هذه الخطة إلى تعزيز المناعة الفكرية للمجتمع ومواجهة الانحراف والتطرف والإلحاد والتنصير.
تقرير لخبار
أعلن وزير الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي، الفضيل ولد سيداتي ولد أحمد لولي، عن اعتماد قطاعه لخطة متكاملة تهدف إلى التحصين الفكري والعقدي للشباب. وأوضح الوزير، في تصريحات نقلتها مصادر مختلفة، أن هذه الخطة تأتي في إطار تعزيز المناعة الفكرية للمجتمع ومواجهة مختلف أشكال الانحراف والتطرف، بما في ذلك الإلحاد والتنصير.
وأكد ولد سيداتي أن الأمن الفكري والعقدي يعد جزءًا لا يتجزأ من الأمن الوطني، مشدداً على أهمية حماية المرجعية الدينية للمجتمع باعتبارها ركيزة أساسية للحفاظ على الوحدة الوطنية وتعزيز السلم الاجتماعي والاستقرار. وأشار إلى أن القطاع يعمل على بناء الإنسان الواعي المعتز بدينه وهويته، وأن تحصين الشباب من الانحراف الفكري يمثل أولوية وطنية لدى رئيس الجمهورية.
وتشمل الخطة، وفق ما ذكرته بعض المصادر، تعزيز الخطاب الوسطي المعتدل وتنظيم البعثات الدعوية وتوسيع نطاق الإعلام الهادف. وتأتي هذه الجهود لمواجهة التحديات التي تهدد الأبناء في عصر الانفتاح الإعلامي والتقني، والتي تؤثر على الانحرافات الأخلاقية.