أكدت القيادية المعارضة، نائبة رئيس حزب اتحاد قوى التغيير، نانا بنت شيخنا، أن حزبها يرفض أي تعديل للمواد الدستورية المتعلقة بتحديد المأموريات الرئاسية. واعتبرت أن هذه المواد تمثل مكسبًا للشعب تمنع ديمومة الاحتكار.
تقرير لخبار
أكدت القيادية المعارضة، نائبة رئيس حزب اتحاد قوى التغيير، نانا بنت شيخنا، أن حزبها يقف ضد أي تعديل للمواد الدستورية المتعلقة بتحديد المأموريات الرئاسية. وفي تصريح خاص لوكالة الأخبار المستقلة، أوضحت بنت شيخنا أن حزبها لن يقبل بهذا التعديل إلا إذا فُرض بالقوة.
ووصف حزب اتحاد قوى التغيير مواد تحديد المأموريات بأنها مكسب مهم للشعب الموريتاني، مشيراً إلى أنها تمنع ديمومة احتكار السلطة.
وتأتي هذه التصريحات في سياق النقاش الدائر حول إمكانية تعديل الدستور في موريتانيا، والذي يثير مخاوف لدى المعارضة من محاولات لتمديد فترات الحكم.