يؤكد الكاتب على محمد الشرفاء الحمادي في مقاله أن الإسلام رسالة شاملة تقوم على العلم والعمل والرحمة والعدل. وينتقد التراث الإنساني كمنبع للانحراف، داعياً إلى العودة المباشرة للقرآن فقط.
تسلط الضوء على الجانب الإصلاحي والتنموي للإسلام، مؤكدة أنه دين علم وعمل يهدف إلى تحسين حياة الإنسان ورفاهيته بدلاً من كونه مجرد طقوس جامدة.
أخبار الناس
تقدم المقالة الإسلام كمشروع حضاري قائم على العدالة والعلم، مع تركيز واضح على رفض التقاليد البشرية والعودة الحصرية للقرآن الكريم.
الموريتاني
تركز على النقد الجذري للتراث الإسلامي باعتباره مصدرًا للانحراف، وتدعو بصراحة إلى اعتماد القرآن كمصدر وحيد للفهم الصحيح للإسلام.
⚖اتفاق
تتفق جميع المصادر على تقديم رؤية إصلاحية للإسلام تركز على قيم العلم والعمل والرحمة، وترفض الجمود الطقسي لصالح فهم ديناميكي للنص القرآني.
⚠خلاف
بينما تركز 'الأخبار ميديا' على البعد التنموي والمعيشي للإسلام، تميل 'أخبار الناس' و'الموريتاني' إلى تبني موقف أكثر حدة ينتقد التراث ويدعو صراحةً لنبذه والعودة للقرآن فقط.
على محمد الشرفاء الحمادي يكتب: الإسلام كما أراده الله… رسالة علمٍ وعملٍ ورحمةٍ وعدلٍ بين الناس
إن دين الإسلام كما أراده الله تعالى للناس ليس طقوسا جامدة ولا مجرد صلوات على الرسول صلى الله عليه وسلم وتسبيح وجلوس في المساجد ساعات طوال إنما الإسلام الذي احتوت آياته دعوة للعلم والعمل والبحث في الأرض عن كنوزها واكتشاف ما تحت باطنها ليوظفها الإنسان في الاستفادة بها في حياته والارتقاء بمعيشته ورفاهي
L'article définit l'islam comme un projet civilisateur fondé sur la science, le travail et la justice, rejetant les traditions humaines au profit du Coran seul.