لم يكن موسى ولد عبدُ، لمن عرفوه على صهوتيْ كُمَيْت "البيان" وشهباء "القلم"، إلا الفتى المستنير، المتوَكِّئ على عصا المبادئ، والهاشّ بها، ولها، على أغنام المساواة.
الزمان أنفو (نواكشوط): لم يكن موسى ولد عبدُ، لمن عرفوه على صهوتيْ كُمَيْت “البيان” وشهباء “القلم”، إلا الفتى المستنير، المتوَكِّئ على عصا المبادئ، والهاشّ بها، ولها، على أغنام المساواة. منذ مستهل التسعينات، وقبل أن تختطفه مخالب الميناء وأنياب “المال والأعمال”، كان موسى، وظل، ولم يزل صاحب التحليل الع