الجامعة ليست سوقًا والطلاب ليسوا زبائن: أوقفوا المتاجرة بمستقبل طلاب جامعة نواكشوط

صرخة ضمير إلى فخامة رئيس الجمهورية، ومعالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي، ورئيس جامعة نواكشوط إن من أشد ما يمكن أن يصيب المؤسسات الجامعية في رسالتها ومصداقيتها أن تتحول المعرفة من حق للطالب إلى سلعة تُفرض عليه، وأن تتحول سلطة الأستاذ في التدريس والتقييم إلى وسيلة لتحقيق مكاسب مالية خاصة، وأن يجد
اقرأ الخبر كاملاً في المراقبيفتح في علامة تبويب جديدةالتعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.









