في رحاب المدرسة الجمهورية / عثمان جدو

لم يعد الحديث عن التعليم في بلادنا مجرد نقاش حول المناهج التربوية والبرامج التعليمية والامتحانات الوطنية، بل أصبح نقاشاً حول مستقبل الدولة والمجتمع، وطبيعة الإنسان الذي نريد بناءه، ومكانة الأجيال القادمة في عالم تتسارع فيه التحولات العلمية والتكنولوجية والاقتصادية. وفي هذا السياق، جاءت المدرسة الجمه
اقرأ الخبر كاملاً في الركبيفتح في علامة تبويب جديدةالتعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.











