لكل مرحلة استحقاقاتها، ولكل مسار غاياته. وحين تنحسر التوترات، وتتسع مساحات الحوار، وتُستعاد جسور التواصل والثقة، لا يعود السؤال مقتصراً على ما تحقق من تهدئة، بل يمتد إلى ما ينبغي أن يُبنى على نتائجها. فالقيمة الحقيقية لأي انفراج سياسي لا تكمن في تجاوز لحظة الاحتقان فحسب، وإنما في القدرة على تحويله إ
لكل مرحلة استحقاقاتها، ولكل مسار غاياته. وحين تنحسر التوترات، وتتسع مساحات الحوار، وتُستعاد جسور التواصل والثقة، لا يعود السؤال مقتصراً على ما تحقق من تهدئة، بل يمتد إلى ما ينبغي أن يُبنى على نتائجها. فالقيمة الحقيقية لأي انفراج سياسي لا تكمن في تجاوز لحظة الاحتقان فحسب، وإنما في القدرة على تحويله إ