فما بعد الاستقرار إلا التنمية…/ محمد لحظانه

لكل مرحلة استحقاقاتها، ولكل مسار غاياته. وحين تنحسر التوترات، وتتسع مساحات الحوار، وتُستعاد جسور التواصل والثقة، لا يعود السؤال مقتصراً على ما تحقق من تهدئة، بل يمتد إلى ما ينبغي أن يُبنى على نتائجها. فالقيمة الحقيقية لأي انفراج سياسي لا تكمن في تجاوز لحظة الاحتقان فحسب، وإنما في القدرة على تحويله إ
اقرأ الخبر كاملاً في الأخبار ميديايفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
تغطية شاملة2 مصادر
مصادر أخرى تناولت هذا الخبر


منذ ساعة واحدة تقريباً2 مصادر
فما بعد الاستقرار إلا التنمية…/ محمد لحظانه
لكل مرحلة استحقاقاتها، ولكل مسار غاياته. وحين تنحسر التوترات، وتتسع مساحات الحوار، وتُستعاد جسور التواصل والثقة، لا يعود السؤال مقتصراً على ما تحقق من تهدئة، بل يمتد إلى ما ينبغي أن يُبنى على نتائجها. فالقيمة الحقيقية لأي انفراج سياسي لا تكمن في تجاوز لحظة الاحتقان فحسب، وإنما في القدرة على تحويله إ
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.