روسيا وإفريفيا ،،،من إرث الإيديولوجيا الى براغماتية الأقطاب المتعددة/ الدكتور محمد السالك أبراهيم

في ظل التحولات البنيوية العميقة التي يشهدها النسق الدولي المعاصر، لم يعد انعقاد القمم الإفريقية الروسية مجرد بروتوكول دبلوماسي عابر، بل بات يمثل مؤشراً جيوسياسياً بالغ الدلالة على مسار إعادة تشكيل موازين القوى العالمية. إن القمة الإفريقية الروسية في نسختها الثالثة-التي حضرها فخامة رئيس الجمهورية الس
اقرأ الخبر كاملاً في حزب الإصلاحيفتح في علامة تبويب جديدةتفاعل:
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.

