روسيا وإفريقيا.. من إرث الأيديولوجيا إلى براغماتية الأقطاب المتعددة:

في ظل التحولات البنيوية العميقة التي يشهدها النسق الدولي المعاصر، لم يعد انعقاد القمم الإفريقية الروسية مجرد بروتوكول دبلوماسي عابر، بل بات يمثل مؤشراً جيوسياسياً بالغ الدلالة على مسار إعادة تشكيل موازين القوى العالمية. إن القمة الإفريقية الروسية في نسختها الثالثة-التي حضرها فخامة رئيس الجمهورية الس
اقرأ الخبر كاملاً في الحرية نتيفتح في علامة تبويب جديدةالتعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.




