حين يُستباح الحياء/ سيدي النمين

الزمان أنفو (نواكشوط): ما بلغته بعض منصات التواصل الاجتماعي من التردّي والانحطاط، ومن ابتذال القول وتهافت الخطاب، لم يعد مجرد عارضٍ في هامش المشهد؛ بل غدا ظاهرةً تستوجب أن نرفع في وجهها الصوت، قبل أن تستفحل حتى تصبح مألوفة، وقبل أن يألف المجتمع القبح فيفقد حساسيته تجاهه. دخلنا هذا الفضاء مكرهين لا أ
اقرأ الخبر كاملاً في الزمانيفتح في علامة تبويب جديدةمصادر أخرى تناولت هذا الخبر


حين يستباح الحياء.. سيدي النمين
ما بلغته بعض منصات التواصل الاجتماعي من التردّي والانحطاط، ومن ابتذال القول وتهافت الخطاب، لم يعد مجرد عارضٍ في هامش المشهد؛ بل غدا ظاهرةً تستوجب أن نرفع في وجهها الصوت، قبل أن تستفحل حتى تصبح مألوفة، وقبل أن يألف المجتمع القبح فيفقد حساسيته تجاهه.
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.




