حين يُستباح الحياء/سيدي النمين

ما بلغته بعض منصات التواصل الاجتماعي من التردّي والانحطاط، ومن ابتذال القول وتهافت الخطاب، لم يعد مجرد عارضٍ في هامش المشهد؛ بل غدا ظاهرةً تستوجب أن نرفع في وجهها الصوت، قبل أن تستفحل حتى تصبح مألوفة، وقبل أن يألف المجتمع القبح فيفقد حساسيته تجاهه. دخلنا هذا الفضاء مكرهين لا أبطالًا، كما يدخل المرء
اقرأ الخبر كاملاً في Tawaryيفتح في علامة تبويب جديدةالمصادر التي تناولت الخبر
مصادر أخرى تناولت هذا الخبر

حين يُستباح الحياء
حين يُستباح الحياء نواكشوط اليوم السابع الموريتاني ما بلغته بعض منصات التواصل الاجتماعي من التردّي والانحطاط، ومن ابتذال القول وتهافت الخطاب، لم يعد مجرد عارضٍ في هامش المشهد؛ بل غدا ظاهرةً تستوجب أن نرفع في وجهها الصوت، قبل أن تستفحل حتى تصبح مألوفة، وقبل أن يألف المجتمع القبح فيفقد حساسيته تجاهه.
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.

