حين تتحول الخصومة السياسية إلى حملة تشويه / المختار ولد ديبه ولد الشين

يدعو الكاتب إلى التمييز بين النقد السياسي المشروع وحملات التشويه الشخصي، مؤكدًا على ضرورة الإنصاف والشجاعة في مواجهة الظلم، ورفض الانجرار وراء حملات التشويه ضد شخصيات سياسية واجتماعية.
اقرأ الخبر كاملاً في أخبار الوطنيفتح في علامة تبويب جديدةاستغلال التحقيقات الأمنية كسلاح سياسي
تتزايد المخاوف في موريتانيا من استخدام التحقيقات الأمنية كأداة لتصفية الحسابات السياسية وتشويه سمعة شخصيات بارزة. يتم استهداف وزير الدفاع حنن ولد سيدي والنائب أحمد احمود ولد سيدي في حملات تستند إلى معلومات مسربة من تحقيقات أمنية قبل ظهور نتائجها.
المصادر التي تناولت الخبر
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.



















