حين تتجاوز الخصومة حدود السياسة، يصبح الإنصاف شجاعة، ويصبح الصمت عن الظلم تخليًا عن واجب الكلمة.

يدعو النص إلى الإنصاف ورفض التشهير السياسي، مطالبًا بتقديم الأدلة عند النقد أو المحاسبة، ومؤكدًا على أهمية التمييز بين الاختلاف السياسي والظلم المعنوي.
اقرأ الخبر كاملاً في المراقبيفتح في علامة تبويب جديدةالمصادر التي تناولت الخبر
التعليقات (0)
سجل دخولك للتعليق
انضم إلى النقاش وشارك رأيك مع القراء الآخرين.


















